نبذة عن المنتدى الحضري العالمي والدورة السابعة للمنتدى في مدينة ميديلين

يعتبر المنتدى الحضري العالمي أبرز المؤتمرات الدولية المختصة بشؤون المدن، والذي يتم تنظيمه مرة كل عامين باستضافة إحدى المدن. وينظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) هذا المؤتمر، الذي لا يختص بإصدار أي تشريعات، بهدف البحث في أبرز القضايا المتصلة بالمستوطنات البشرية والتي تواجه عالمنا في الوقت الحاضر، بما في ذلك الوتيرة المتسارعة للنمو الحضري وأثرها على كل من المدن، والمجتمعات المحلية، والأنظمة الاقتصادية، وتغير المناخ، والسياسات العامة .


ويهدف المنتدى كذلك لتشجيع المشاركة الفاعلة لمختلف الشركاء في أجندة الموئل بالإضافة للجهات الأخرى المعنية والعاملة في البرامج الدولية، والجهات المانحة والوكالات الأخرى بما يساهم في ضمان مشاركتهم في تحديد القضايا الجديدة، وتبادل الدروس والتجارب المستفادة، وغيرها من أفضل الممارسات والسياسات الناجحة. كما يستقطب المنتدى طائفة واسعة من الخبراء في شتى مناحي الحياة للمساهمة في إثراء الحلقات النقاشية، بما في ذلك كلاً من ممثلي الحكومات الوطنية، والإقليمية، والمحلية، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات المجتمعية، والمختصين في المجال الحضري، ومؤسسات البحوث وغيرها من المؤسسات الأكاديمية، وممثلي القطاع الخاص، ومؤسسات التمويل الإنمائي، ووسائل الإعلام، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب الوكالات الدولية الأخرى.


تستضيف مدينة ميديلين والواقعة في مقاطعة أنتيوكيا في كولومبيا الدورة السابعة للمنتدى الحضري العالمي لهذا العام في الفترة الواقعة ما بين 5 و 11 أبريل / نيسان المقبل وذلك بدعم مشكور من بلدية ميديلين والحكومة الكولومبية، حيث يتوقع أن تستقبل المدينة الحائزة على جائزة أفضل تصميم لما يربو عن 10 آلاف مشارك يمثلون نحو 160 دولة، حيث يلتقي المشاركون في "البلازا مايور" وهو مركز المعارض في المدينة على مدى ستة أيام للبحث وتبادل الآراء حول الموضوع الرئيسي لهذا العام والذي تم تحديده تحت عنوان "العدالة في التنمية الحضرية – مدن من أجل الحياة". 


كما ستشكل مدينة ميديلين مختبراً حضرياً خلال انعقاد فعاليات الدورة السابعة للمنتدى الحضري العالمي وذلك باعتبارها مثالاً للتحول الحضري من خلال عمليات التحضر الاجتماعي، وتتميز المدينة بتحديد أولوياتها بالنسبة للشرائح الضعيفة على المستويين المادي والمؤسسي عبر طرح الحلول المناسبة لتيسير فرص التنقل، والإدارة الشمولية، وضمان جودة التعليم، إلى جانب الحفاظ على المساحات الخضراء والأماكن العامة في شتى أنحاء العالم.


وبالإضافة لدور المنتدى باعتباره كفرصة هامة لمناقشة حالة مدننا في الوقت الراهن، فسوف تساهم الدورة السابعة للمنتدى الحضري العالمي في تعزيز العمليات الجارية لإعداد أجندة التنمية لما بعد عام 2015 فضلاً عن دورها في تنقيح الأجندة الحضرية لدى انعقاد مؤتمر الموئل الثالث في عام 2016. كما سيساهم المنتدى في توجيه الجهود العالمية الرامية لتشجيع عمليات التنمية المستدامة والعادلة، ولتعزيز موقع هذه الجهود ضمن الأجندتين السياسية والإعلامية.


ذا كنت ترغب بالمشاركة في هذه الفرصة الفريدة للمساعدة في إعداد الأجندة الحضرية العالمية، يرجى التسجيل هنا لحضور الدورة السابعة للمنتدى الحضري العالمي والاشتراك للحصول على النشرة الإعلامية الخاصة بالمنتدى.